الخميس، 20 مارس 2014

* رحم الله أمي وأبي*


* رحم الله أمي وأبي*

الأم هـي الإنسانـة الحنونه التـي قـد تنسـى أن تدعـو لنفسهـا فـي عباداتها
لأنهـا تكـون مشغولـة بالدعـاء لأبنائهـا.

 شعر عن الأم
للشاعر
/عبد الله الخوجة. 
 أماه إني قد أتيت وفي يديّ طفولتي
وتركت خلفي كلّ أحلام الشباب
وبحثت عن يدك النحيلة كي تعانق أوبتي
ورأيتها ممدودة عبر السحاب
وكأنها طوق النجاة لحيرتي وقفزتُ ألثمها أعانقها.. فعانقني السراب
أماه هل ضاع الندى وهتفت في جوف المدى
ردي إلي طفولتي..فأجابني مستوحشا رجع الصدى
ووأدت في روحي بقايا غصتي
من قال عالمك الردى
بل عالمي
أماه ردّي.. ها أنا طفل يعاودني النواحُ
وتحيطني الأشباحُ ساخرة ويهجرني الصباحُ
فتجيبني ألواح نافذة تعانقها وتصفقها الرياح
فتئن في مزلاجها ثكلى تعذبها وتنهشها الجراح
أماه إني قد أتيت
كما أنا طفل صغير
ما بين قلبي والهوى
عهد توثق من سنين
ما بين حبي والمنى
شك يداعبه اليقين
أماه لم تدري بما فعل الزمن
أمل تهدج داخلي
عمرٌ تكلل بالشجن
وتعثرت أحلامنا في دربها وتغربت
حيرى كأشرعة السفن
كل المرافئ زرتها، وبذرت آمالي بها،
وهتكت أستار المدن..
وغزوتها، ورحلت في أسرارها،
لكنني ـ أماه ـ لم أجد السكن
"
رحم الله أبائنا وأمهاتنا وأسكنهم الجنه
بعد عفوه ومغفرته
آمين يارب العالمين


 
    
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق